مفهوم النص أُصوله وتطبیقاته فی الشریعة والقانون
الصفحات
874-892الملخص
من البدیهی أن نصوص الشریعة وعبارات الفقهاء لم ترد لذاتها، وإنما جاءت لتحقیق مصالح الناس فی العاجل والآجل، وبما أن آیات القرآن وأحادیث الرسول (صلى الله علیه وسلم) منحصرة فی عدد لا یمکن أن یتحقق به حل مشاکل الناس والحوادث التی لا تعد ولا تحصى، فقد بذل الفقهاء والأصولیون وسعهم، فی تفریع الأحکام من منطوق النصوص، بمفهومیها الموافق والمخالف، إلا أنهم انقسموا إلى فریقین، فمن اعتبر القیاس دلیلاً شرعیاً احتج بالمفاهیم بشروط وضوابط، وأما من أنکر القیاس کإبن حزم فقد رد المفاهیم مطلقاً، والحنفیة استدلوا بالموافقة، وردوا المخالفة .
الكلمات المفتاحية:
المعرفات
معرف الكائن الرقمي DOI: 10.33899/radab.2020.165428



