دلالات الفعل المزيد بالهمزة في ديوان نازك الملائكة
الصفحات
48-62الكلمات المفتاحية:
الملخص
تتناول هذه الدراسة التحليل الصرفي والدلالي للأفعال المزيدة على وزن (أَفْعَلَ) من ديوان نازك الملائكة. وقد اقتصرت على (الجزء الأول) من الديوان؛ لما يتسم به من كثرة الأفعال المزيدة، وتنوّع صيغها، مما يجعله ميدانًا خصبًا للتحليل الصرفي والدلالي. كما يمثل هذا الجزء مرحلة مبكرة ومهمة في تجربة الشاعرة، تظهر فيها ملامح لغتها، وتجاربها الفكرية الأولى بوضوح، وتبرز فيه سمات تجديدها للشكل والمضمون معًا. وإلى جانب ذلك، فإن حصر الدراسة في هذا النطاق يحقق دقةً وعمقاً في البحث، ويجنّب التشتت الذي قد ينشأ عن محاولة استقصاء الديوان بكامله ضمن حدود هذه الدراسة.
واتّبع هذا البحث (المنهج الوصفي التحليلي التطبيقي)، إذ جرى أولًا استقراء المعاني الصرفية لصيغة (أَفْعَلَ) كما وردت في كتب النحو والصرف؛ بُغية الوقوف على أصولها النظرية وضبط حدودها المفهومية. ثم تمّ تطبيق هذه المعاني على نصوص مختارة من الجزء الأول من ديوان نازك الملائكة، من خلال تحليل الأبيات الشعرية التي وردت فيها الأفعال المزيدة، مع الإشارة إلى الفعل المدروس، وبيان معناه الدلالي في سياقه الشعري. ولتحقيق الدقة في تحديد الدلالات، استُعين بالرجوع إلى المعاجم اللغوية الأصيلة مثل: كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي (ت170هـ)، وتهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري (ت370هـ)، ومقاييس اللغة لابن فارس (ت395هـ)، ولسان العرب لابن منظور(ت711هـ)، وغيرها، فضلًا عن أمهات كتب النحو والصرف. وبذلك سعى البحث إلى الربط بين الجانب النظري والجانب التطبيقي، للكشف عن الأبعاد الجمالية والدلالية لصيغة (أَفْعَلَ) في شعر نازك الملائكة.
وقد كشفت الدراسة عن تنوّع دلالات صيغة (أَفْعَلَ) في شعر (نازك الملائكة)، من حيث التعدية، والتعريض، والصيرورة، والحينونة (الاستحقاق)، والمبالغة، ودخول الفاعل في مكان الفعل أو زمانه، والاستغناء، وغيرها من المعاني، مما يعكس وعي الشاعرة بالوظائف الدلالية للصيغ الصرفية في التعبير الشعري.
المراجع
المعرفات
##plugins.pubIds.doi.displayName##: 10.33899/radab.v56i105.63471
تنزيل هذا الملف
الإحصائيات
كيفية الاقتباس
##submission.copyrightAndLicensing##

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.




