المنهج القرآنی فی تغییر الأفکار والمفاهیم ردود ابن عباس على فکر الخوارج أنموذجاً
سجل المقالة
الصفحات
493-514الملخص
إن المنهج القرآنی فی تغییر الأفکار والمفاهیم یرید للإنسان أن یحصل على القناعة الذاتیة، المرتکزة على الحجة والبرهان فی إطار الحوار الهادئ العمیق، سواءٌ فی قضایا العقیدة أو قضایا الحساب والمسؤولیة، فلکل سؤال جواب، ولکل علامة استفهام تواجه الانسان فی الطریق، أخرى تقابلها تشیر الى سواء السبیل. والناظر فی کتاب الله یجد ذلک فی نماذج کثیرة ومواقف عدیدة، بین الخالق والمخلوق، وبین الأنبیاء وأقوامهم، ولکننا ارتأینا فی بحثنا هذا أن نتناول أنموذجاً حیاً نستفید منه فی واقعنا المعاصر، یبین لنا طریقة الرد على بعض الرؤى والمفاهیم المتشددة النابعة من الفهم السطحی للنص القرآنی، من خلال ردود ابن عباسt على فکر الخوارج. فجاء العنوان ( المنهج القرآنی فی تغییر الأفکار والمفاهیم ردود ابن عباس على فکر الخوارج أنموذجاً).
الكلمات المفتاحية:
المعرفات
معرف الكائن الرقمي DOI: 10.33899/radab.2019.165010



