الإيجاز والإطناب فِي شعر زياد الأَعجم
الصفحات
15-29الملخص
يَتنَاولُ هـذا البَحث دِرَاسة بلاغة أَسْلُوبي الإيجاز والإطناب فِي شِعر مِن شعراء العصر الأُموي وهو زِياد الأعجم، وهما مِن أَسالِيب علم المَعاني ، إذ يستعمل الأول بِأداء المراد مِن المعنى بِأقل الكلمات لِغرض ما، والثاني لِتأَدِية المَقصودِ مِن الكلام بِاستَخدام كَلِمات زائِدة لِفائِدة مَتحققَة. وقَدْ تَرَكز البحث على الوظائِف البَلَاْغِية والدِلالية للأسلوبَين فِي شَعرِ الأعجم، مِنْ خِلال شَواهِد مُختارة تَعكس تنوع الأغراض الشعرية. يَبيِّنُ البَحث كَيفَ وظَّفَ الأعجم الإيجاز والإطناب فِي سِياقات الرثاء والهجاء والمدح... وغِيرها، بِالاعتِماد على قوة الأسلوب التَّهكمي بَين الحين والآخر، ويبين كيف وظَّفَهُمَا لِلتأَثِير فِي القارئ وإظهار مَوْقفِ الشَّاعر الشِعْري، وبمكن القول إِنَّ الإيجاز حيزٌ واسِعٌ فِي شعره، لاْ سِيما فِي غرض الهجاء ، إذ إِنَّهُ غالِباً ما يُعتمد على تَحْشِيد المعاني وتركيزها فِي الجُمل الموجزة.
الكلمات المفتاحية:
المعرفات
معرف الكائن الرقمي DOI: 10.33899/radab.v56i106.64957
هذا العمل مرخص بموجب رخصة 


